الحديث المدلس

من موسوعة الهدى الإسلامية

اذهب إلى: تصفح, البحث

لغة : المدلَّس اسم مفعول من " التدليس " والتدليس في اللغة : كِتْمانُ عَيْبِ السلعة عن المشتري ، وأصلُ التدليس مشتقٌّ من " الدَّلس " وهو الظلمة أو اختلاط الظلام [١]

اصطلاحا : لقد عرف علماء الحديث هذا النوع من التدليس بتعريفات مختلفة، سنذكر أشهرها، وهى :

  1. تعريف الإمامين أبى الحسن بن القطان، والحافظ البزار، وهو: أن يروى الراوى عمن قد سمع منه ما لم يسمع من الراوى عمن قد سمع منه ما لم يسمع منه، من غير أن يذكر أنه سمعه منه.[٢]
  2. تعريف ابن الصلاح، وهو: أن يروى عمن لقيه ما لم يسمعه منه، موهماً أنه سمعه منه، أو عمن عاصره ولم يلقه، موهماً أنه قد لقيه وسمعه منه[٣]
  3. تعريف الخطيب البغدادى، وهو: تدليس الحديث الذى لم يسمعه ممن دلسه عنه، بروايته إياه على وجه يوهم أنه سمعه منه[٤]
  4.   تعريف الحافظ ابن حجر، وهو: أن يروى الراوى عمن قد لقيه ما لم يسمعه منه، موهماً أنه سمعه منه[٥] .


محتويات

[عدل] أقسامه

[عدل]  تدليسُ الإسنادِ

أن يَرْوِيَ الراوي عمن قد سمع منه ما لم يسمع منه من غير أن يذكر سمعه منه [٦].

ومعنى هذا التعريف أن تدليس الإسناد أن يروي الراوي عن شيخ قد سَمِعَ منه بعض الأحاديث، لكن هذا الحديث الذي دلسه لم يسمعه منه ، وإنما سمعه من شيخ آخر عنه ، فيٌسْقِطٌ ذلك الشيخَ ويرويه عنه بلفظ محتمل للسماع وغيره ، كـ " قال " أو " عن " ليوهم غيره أنه سمعه منه ، لكن لا يصرح بأنه سمع منه هذا الحديث فلا يقول : " سمعت " أو " حدثني " حتى لا يصير كذاباً بذلك ، ثم قد يكون الذي أسقطه واحداً أو أكثر[٧] .

[عدل] مثاله

ما أخرجه الحاكم ، بسنده إلى على بن حَشْرَم قال : " قال لنا ابن عيينة : عن الزهري ـ فقبل له: سمعته من الزهري ؟ فقال : لا ، ولا ممن سمعه من الزهري ، حدثني عن عبد الرزاق عن مَعْمَر عن الزهري " ففي هذا المثال أسقط ابنُ عُيينة اثنين بينه وبن الزهري[٨] .

[عدل] الفرق بين المدلس والمرسل الخفى

قال الحافظ ابن حجر فى النخبة وشرحها: "والفرق بين المدلس والمرسل الخفى دقيق، حصل تحريره بما ذكرناه هنا، وهو أن التدليس يختص بمن عرف لقاؤه إياه، فأما إن عاصره ولم يعرف أنه لقيه فهو المرسل الخفى، ومن أدخل فى تعريف التدليس المعاصرة-ولو بغير لقى- لزمه دخول المرسل الخفى فى تعريفه، والصواب التفرقة بينهما"
ويقصد الحافظ ابن حجر بـ "اللقاء": السماع قال السخاوى فى فتح المغيث: "وكنى شيخنا باللقاء عن السماع، لتصريح غير واحد من الأئمة فى تعريفه بالسماع"[٩]

قال أبو الحسن بن القطان :" والفرق بينه وبين الإرسال هو : أن الإرسال روايته عمن لم يسمع منه " وإيضاح ذلك أن كلا من المدلِّس والمرسل إرسالا خفياً يَرْوِي عن شيخ شيئاً لم يسمعه منه ، بلفظ يحتمل السماع وغيره ، لكن المدلَّس قد سمع من ذلك الشيخ أحاديث غير التي دلسها ، على حين أن المرسل إرسالا خفياً لم يسمع من ذلك الشيخ أبداً ، لا الأحاديث التي أرسلوها ولا غيرها لكنه عاصره أو لقيه [١٠].


[عدل] تدليس التسوية

هذا النوع من التدليس هو في الحقيقة نوع من أنواع تدليس الإسناد .
تعريفه: هو رواية الراوي عن شيخه ، ثم إسقاط راو ضعيف بين ثقتين لقي أحدهما الآخر ،وصورة ذلك أن يروي الراوي حديثاًَ عن شيخ ثقة، وذلك الثقة يرويه عن ضعيف عن ثقة، ويكون الثقتان قد لقي أحدهما الآخر، فيأتي المدلس الذي سمع الحديث من الثقة الأول ، فيُسْقِط الضعيف الذي في السند ، ويجعل الإسناد عن شيخه الثقة عن الثقة الثاني بلفظ محتمل، فيُسَوْي الإسناد كله ثقات.
وهذا النوع من التدليس شر أنواع التدليس، لأن الثقة الأول قد لا يكون معروفاً بالتدليس، ويجده الواقف على السند كذلك بعد التسوية قد رواه عن ثقة آخر فيحكم له بالصحة, وفيه غرور شديد.[١١]

[عدل] أشهر من كان يفعله

  • بَقّية بن الوليد . قال أبو مُسْهر : " أحاديث بَقِيَّة ليست نَقَيَّه فكنْ منها على تٌَِقِيَّة [١٢]
  • الوليد بن مسلم  الدمشقي ، ومن أمثلة فعله ذلك ، أنه كان يروي عن ( عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ) فيقول : " قال أبو عمرو " ، و " حدثنا أبو عمرو عن الزهري " يوهم أنه الأوزاعي ، وإنما ابن تميم ، وكلاهما رويا عن الزهري ، وابن تميم هذا منكر الحديث ليس بثقة[١٣] .
  • عطية بن سعد العوفي ، كان روى عن أبي سعيد الخدري ، روى التفسير عن محمد بن السائب الكلبي ، فكنى هذا الأخبار ( أبا سعيد )، والكلبي متهم بالكذب ، فما يرويه في التفسير عن أبي سعيد فالمظنة أن يكون الكلبي ، ما لم يقل : ( الخدري ) [١٤]
  • قيس بن الربيع ، فقد روى عن عمرو بن خالد الواسطي أحد المتروكين ، فسماه مرة : ( عمرو بن عبد الله مولى عنبسة ) ، ومرة : ( عميراً مولى عنبسة ) [١٥]
  • مروان بن معاوية الفزاري ، قال يحيى بن معين : " كان مروان بن معاوية يغير الأسماء ؛ يعمي على الناس ، كان يحدثنا عن الحكم بن أبي خالد ، وهو الحكم بن ظهير ، ويروي عن علي بن أبي الوليد ، وهو علي بن غراب "[١٦]..

[عدل] مثاله

ما رواه ابن أبي حاتم في العلل قال : " سمعت أبي ـ وذَكَرَ الحديث الذي رواه اسحق بن راهويه عن بقية حدثني أبو وهب الأسدي عن نافع عن ابن عمر حديث لا تحمدوا إسلام المرء حتى تعرفوا عُقْدَةَ رأيه ـ قال أبي: هذا الحديث له أمر قل من يفهمه ، روى هذا الحديث عبيد الله بن عمرو ( ثقة ) عن اسحاق بن أبي فروة ( ضعيف ) عن نافع ( ثقة ) عن ابن عمر عن النبي صلي الله عليه وسلم . وعبيد الله ابن عمرو ، كنيته أبو وهب ، وهو أسدى ، فكناه بقيةُ ونسبه إلى بن أسد كي لا يفطن له ، حتى إذا ترك اسحق بن أبي فروة لا يٌهْتَدَى له "[١٧]


[عدل] تدليس الشيوخ

هو أن يَرْوي الراوي عن شيخ حديثاً سمعه منه، فيُسَمِّيهُ أو يَكْنَيِهُ أو يَنْسِبَهُ أو يَصِفهٌ بما لا يُعْرَفُ به كي لا يُعْرَفُ [١٨]

[عدل] مثاله

قول أبي بكر بن مجاهد أحد أئمة القراء : " حدثنا عبدالله بن أبي عبدالله ، يريد به أبا بكر بن أبي داود السجستاني "[١٩]

[عدل] حكمه

  1. أما تدليس الإسناد: فمكروه جداً. ذمة أكثر العلماء وكان شعبة من أشدهم ذماً له فقال فيه أقوالا منها: "التدليس أخو الكذب "وَقَالَ أَيْضاً : (( لإنْ أزني أحب إليّ من أن أدلس ))[٢٠]
  2. وأما تدليس التسوية : فهو أشد كراهة منه ، حتى قال العراقي :" أنه قادح فيمن تَعَمَّدَ فعله ".
  3. وأما تدليس الشيوخ : فكراهته أخف من تدليس الإسناد لأن المدلس لم يٌسقط أحداً ، وإنما الكراهة بسبب تضييع المروي عنه ، وتوعير طريق معرفته على السامع وتختلف الحال في كراهته بحسب الغرض الحامل عليه .

[عدل] حكم رواية المدلِّس

  • القول الأول : لا تقبل رِوَايَة المدلس ، سواء صرح بالسماع أم لا ، حكاه ابن الصَّلاَحِ عن فريق من أهل الْحَدِيْث والفقه [٢١]،وهذا مبني عَلَى القَوْل بأنّ التدليس نفسه جرح تسقط بِهِ عدالة من عُرِف بِهِ .[٢٢]،وهذا الَّذِيْ استظهره عَلَى أصول مذهب الإمام مالك القاضي عَبْد الوهاب في الملخص[٢٣]
  • القول الثاني : قبول رِوَايَة المدلس مطلقاً ، وَهُوَ فرع لمذهب من قَبِلَ المرسل ونقله الْخَطِيْب البغدادي عن جمهور من قَبِلَ المراسيل [٢٤]وحكاه الزركشي عن بعض شارحي أصول البزدوي من الحنفية[٢٥]، وبنوا هَذَا عَلَى ما بنوا عَلَيْهِ قبول المرسل ؛ من أنّ إضراب الثقة عن ذكر الرَّاوِي تعديل لَهُ ، فإن من مقتضيات ثقته التصريح باسم من روى عَنْهُ إذا كَانَ غَيْر ثقة[٢٦] .
  • القول الثالث : إذا كَانَ الغالب عَلَى تدليسه أن يَكُوْن عن الثقات فهو مقبول كيفما كانت صيغة التحديث ، وإن كَانَ عن غَيْر الثقة هُوَ الغالب رد حديثه حَتَّى يصرح بالسماع ، حكاه الْخَطِيْب عن بعض أهل العلم [٢٧]،ونقله الزركشي عن أبي الفتح الأزدي [٢٨].
  • القول الرابع : التفصيل بَيْنَ أن يروي بصيغة مبينة للسماع، فيقبل حديثه، وبين أن يروي بصيغة محتملة للسماع وغيره فلا يقبل. وهذا الَّذِيْ عَلَيْهِ جمهور أَهْل الْحَدِيْث وغيرهم[٢٩]،وصححه جمع ، مِنْهُمْ : الْخَطِيْب البغدادي [٣٠]وابن الصَّلاَحِ[٣١].

[عدل] حكم الْحَدِيْث المدلس

لما كَانَ في حَدِيْث المدلس شبهة وجود انقطاع بَيْنَ المدلس ومن عنعن عَنْهُ ، بحيث قَدْ يَكُوْن الساقط شخصاً أو أكثر ، وَقَدْ يَكُوْن ثقة أَوْ ضعيفاً . فلما توافرت هَذِهِ الشبهة اقتضى ذَلِكَ الحكم بضعفه [٣٢]

[عدل] الأغراض الحاملة على التدليس

[عدل] الأغراض الحاملة على تدليس الشيوخ

  1. ضعف الشيخ أو كونه غير ثقة .
  2. تأخر وفاته بحيث شاركه في السماع منه جماعة دونه.
  3. صغر سنه بحيث يكون أصغر من الراوي عنه .
  4.  كثرة الرواية عنه، فلا يحب الإكثار من ذكر اسمه على صورة واحدة.[٣٣]

[عدل]  الأغراض الحاملة على تدليس الإسناد

  1. توهيم عُلُوِّ الإسناد.
  2. فَوَات شيء من الحديث عن شيخ سمع منه الكثير .
  3. ضعف الشيخ أو كونه غير ثقة.
  4. تأخر وفاته بحيث شاركه في السماع منه جماعة دونه[٣٤].
  5. صغر سنه بحيث يكون أصغر من الراوي عنه .

[عدل] أشهر المصنفات فيه

ثلاثة مصنفات للخطيب البغدادي ، واحدا في أسماء المدلسين ، واسمه التبيين لأسماء المدلسين والآخران أفرد كلا ً منهما لبيان نوع من أنواع التدليس.
التبيين لأسماء المدلسين : لبرهان الدين بن الحلبي (وقد طبعت هذه الرسالة ) .
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس للحافظ ابن حجر ( وقد طبعت أيضا).[٣٥]

[عدل] المصادر والمراجع

  • القاموس المحيط المؤلف : محمد بن يعقوب الفيروزآبادي عدد الأجزاء : 1.
  • فتح المغيث شرح ألفية الحديث ،المؤلف : شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي،الناشر : دار الكتب العلمية - لبنان،الطبعة الأولى ، 1403هـ،عدد الأجزاء : 3.
  • علوم الحديث لابن الصلاح،المؤلف: أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشَّهْرُزُوْرِيُّ،الناشر : دار الفكر المعاصر سنة النشر: 1425هـ / 2004م،عدد الأجزاء: جزء واحد.
  • الكفاية في علم الرواية،المؤلف : أحمد بن علي بن ثابت أبو بكر الخطيب البغدادي،الناشر : المكتبة العلمية - المدينة المنورة،تحقيق : أبو عبدالله السورقي , إبراهيم حمدي المدني،عدد الأجزاء : 1.
  • نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر (مطبوع ضمن كتاب سبل السلام)،المؤلف : أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى : 852هـ)،الناشر : دار إحياء التراث العرب - بيروت،عدد الأجزاء : 1.
  • النكت على كتاب ابن الصلاح،المؤلف : أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى : 852هـ).
  • شرح ألفية العراقي للحافظ العراقي نفسه .
  • تيسير مصطلح الحديث،المؤلف : الدكتور محمود الطحان،أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت،الناشر : مكتبة المعارف للنشر والتوزيع.
  • معرفة علوم الحديث،تأليف: الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري،دراسة وتحقيق: زهير شفيق الكبي،الناشر: دار إحياء العلوم،عدد المجلدات: [ 1 ].
  • معجم المصطلحات الحديثية،بحث مشترك :1- أ.د/ محمود أحمد طحان،2- د . عبدالرزاق خليفة الشايجي،3- د . نهاد عبدالحليم عبيد.
  • ميزان الاعتدال في نقد الرجال،المؤلف : شمس الدين أبوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى : 748هـ).
  • تحرير علوم الحديث،المؤلف : أبو محمد عبدُ الله بن يوسُف الجُديع.
  • تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي،المؤلف : عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
  • النكت على مقدمة ابن الصلاح،المؤلف : بدر الدين أبي عبد الله محمد بن جمال الدين عبد الله بن بهادر،الناشر : أضواء السلف - الرياض،الطبعة الأولى ، 1419هـ - 1998م،تحقيق : د. زين العابدين بن محمد بلا فريج،عدد الأجزاء : 3
  • منهج النقد في علوم الحديث،تأليف: نور الدين عتر،الناشر: دار الفكر دمشق-سورية،الطبعة الثالثة 1418هـ -1997م،عدد المجلدات: [ 1 ].
  • نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر،المؤلف : أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى : 852هـ).
  • بحوث في المصطلح،المؤلف : د. ماهر الفحل.
  • محاضرات في علوم الحديث،المؤلف : د . ماهر ياسين الفحل،رئيس قسم الحديث - كلية العلوم الإسلامية - جامعة الأنبار.

[عدل] الهوامش

  1. القاموس جـ2 ـ ص 224 .
  2. شرح ألفية العراقى، للعراقى: 1/18 ، وعزاه إلى الإمامين أبى الحسن بن القطان فى كتابه "بيان الوهم والإيهام"، والحافظ أبى بكر أحمد بن عمر بن عبدالخالق البزار، فى جزء له "فى معرفة من يترك حديثه أو يقبل" وفتح المغيث: 1/17 ، وعزاه إلى ابن القطان والبزار أيضاً
  3. علوم الحديث: ص73
  4. الكفاية: ص357
  5. النخبة وشرحها: ص45، وانظر نكت الحافظ ابن حجر: 2/623
  6. شرح ألفية العراقي له جـ1 ـ ص 180.
  7. تيسير مصطلح الحديث - (1 / 41)
  8. معرفة علوم الحديث ص 130 .
  9. (فتح المغيث: 1/168-17 )،معجم المصطلحات الحديثية - (1 / 14)
  10. تيسير مصطلح الحديث - (1 / 41)
  11. تيسير مصطلح الحديث - (1 / 42)
  12. ميزان الاعتدال جـ1 ـ ص 332.
  13. تحرير علوم الحديث لعبدالله الجديع - (3 / 207)
  14. تحرير علوم الحديث لعبدالله الجديع - (3 / 207)
  15. المصدر السابق نفسه
  16. المصدر السابق
  17. شرح الألفية للعراقي جـ1 ـ ص 190 والتدريب جـ1 ـ ص 225 .
  18. علوم الحديث ص 66.
  19. تيسير مصطلح الحديث - (1 / 43)
  20. القول الأول : رَوَاهُ ابن عدي في الكامل 1/107، والبيهقي في مناقب الشَّافِعِيّ 2/35. أما القول الثاني : رَوَاهُ ابن أبي حاتم في تقدمة الجرح والتعديل 1/173 ، وابن عدي في الكامل 1/107 .
  21. الخطيب في الكفاية .
  22. شرح السيوطي عَلَى ألفية العراقي : 174 .
  23. نكت الزركشي 2/87 .
  24. الكفاية للخطيب
  25. نكت الزركشي 2/87-88 ، وانظر : تدريب الراوي 1/229 .
  26. الكفاية
  27. الكفاية
  28. نكت الزركشي 2/89 .
  29. جامع التحصيل : 98 .
  30. الكفاية
  31. مَعْرِفَة أنواع علم الْحَدِيْث : 167
  32. نزهة النظر : 113 ، ومنهج النقد في علوم الْحَدِيْث : 383 .
  33. تيسير مصطلح الحديث - (1 / 43)
  34. المصدر السابق
  35. تيسير مصطلح الحديث - (1 / 44)
ع · ن · ت
أقسام الحديث
الحديث الصحيح | الحديث الحسن | الحديث الضعيف | زيادة الثقة | الحديث المرسل | الحديث المدلس | الحديث المعلق | الحديث المعضل | الحديث المنقطع | العلة | الحديث الشاذ | الحديث المنكر | الحديث المقلوب | الحديث المدرج | الحديث المصحف | الحديث المضطرب | الحديث الموضوع